
رصيف عالسمع
"رصيف عالسمع" هو مشروع يعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحويل مقالات رصيف22 إلى مقاطع صوتية. يهدف إلى تقديم محتوى مكتوب بصيغة صوتية للمستمعين. يتم إنتاج هذا البودكاست بواسطة منصة رصيف22 الإعلامية.
حلقات

حين يصبح ليونيل ميسي في الجهة الأخرى | زينب عبد الساتر
"القلب لا ينقسم بين فريقين، بل بين زمنين". عشية نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، يجد محبو كرة القدم أنفسهم أمام صراع عاطفي معقد؛ حين يقف ليونيل ميسي في مواجهة جيل إسباني شاب تربى في أروقة "برشلونة" على تقليد أهدافه، وفي طليعتهم لامين يامال. في هذا المقال من رصيف22، يغوص الكاتب في أعماق علاقتنا بكرة القدم، متسائلاً: هل أحببنا النادي أم أحببنا ميسي فيه؟ ولماذا نحمّل لاعباً يركض خلف كرة

"اعتزّ بنفسك يا حيوان"... لعنة القاف العلوية | بشار صالح
كيف تحوّلت اللهجة في سوريا من مجرّد تعبير محلي أصيل إلى هوية مختزلة محمّلة بالأحكام المسبقة؟ يناقش هذا المقال من رصيف22 إشكالية ما يُعرف بـ "اللهجة العلوية"، وكيف أسهم نظام الأسد والدراما التلفزيونية في تكريس ارتباط هذه اللهجات الريفية بصور القمع والهيمنة والسلطة. وفي مرحلة ما بعد النظام، يسلّط المقال الضوء على الدعوات لاستعادة هذه التعبيرات الثقافية وفكّ ارتباطها القسري بجرائم الماضي، كخطوة أساسي

نافذة صغيرة في غرفة مزدحمة... ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب | حسن آيت اعزيز
"لا أحتاج إلى ترتيب الجملة كأنني أكتب طلباً إدارياً... أقول فقط: يا الله، أنا متعب". في هذا المقال من رصيف22، يأخذنا الكاتب في رحلة تأملية عميقة حول شكل العلاقة الفطرية والبسيطة مع الله. علاقة لا تعترف بالتصنيفات البشرية، ولا تشبه طوابير الانتظار أو مكاتب الأرشيف، بل تشبه نافذة صغيرة للنجاة في غرفة مزدحمة. يفكك النص بأسلوب دافئ مفهوم الدعاء الذي قد لا يغير العالم الخارجي الفوضوي، لكنه يخلق في داخل

عن المؤذن... حين اجتمعت "هندسة التكبير" مع "هندسة المآذن" | عامر بدران
في حديث دافئ مع الأم بجوار مسجد القرية، ينطلق الكاتب في رحلة تأملية حول مهنة "المؤذن"؛ تلك المهنة الغريبة التي يكرر صاحبها الكلمات نفسها خمس مرات يومياً طيلة حياته دون أن يشعر مستمعوه بالملل، بل يرتبط صوته في وجدانهم بالسكينة والانتماء. يأخذنا هذا المقال من رصيف22 في رحلة تاريخية وثقافية مشوقة، من الصحابي الذي اقترح كلمات الأذان بعد رؤيا في المنام، مروراً بسبب اختيار الرسول لمؤذن كفيف (ابن أم مكتو

حسان عقاد… الحمد لله أن العدالة ما زالت مؤجلة | نينار عمران
خرج حسان عقاد من السجن.. خبر جميل في بلد أمضى نصف قرن وهو يرسل أبناءه إلى الزنازين. لكن في "سوريا الجديدة"، يطرح هذا الخروج تساؤلات مرعبة: هل انخفض سقف الطموحات الوطنية لدرجة أن الحرية باتت خدمة تُعلق وتُفعل عند الحاجة مثل "باقة الإنترنت"؟ في هذا المقال من رصيف22، يفكك الكاتب حجج "المرحلة الانتقالية" المليئة بالأعذار الجاهزة والأدوات الأمنية المألوفة. نص يذكرنا بأن العدالة الانتقالية أص

اللعنة على أصدقاء الطفولة… ما أثقل دمهم! | عامر بدران
في قصيدة حالمة، كتب الشاعر عن ثمرة "سرو" سقطت على إسمنت طري في حديقة بيت طفولته. لكن صديق الطفولة "سهيل"، المقيم في أمريكا منذ نصف قرن، كان له رأي آخر؛ فرفع سماعة الهاتف واتصل بعامل البناء في القرية ليثبت بالدليل القاطع أن الشجرة كانت "خروباً" وأن الشاعر يكذب! في هذا المقال، نغوص في الصدام الكوميدي بين "الخيال الشعري" و"أرشيف الذاكرة". لماذا يجب على الشاعر ألا يخاف من الناقد الأدبي الشرس، بل

صبا... التي قُتلت ثلاث مرات في السويداء | صوفيا الأسعد
كيف يمكن لفتاة في الثامنة عشرة من عمرها أن تُقتل ثلاث مرات، ويعود القتلة إلى منازلهم وكأن شيئاً لم يكن؟ في هذا المقال، نفتح ملف الشابة "صبا" من مدينة السويداء، والتي راحت ضحية رصاص منفلت في شجار عائلي. لكن المأساة لم تتوقف عند الرصاصة؛ بل امتدت لتشمل تخاذل القانون أمام سطوة "الصلح العشائري" الذي أنهى القضية بفنجان قهوة، وصولاً إلى الاغتيال المعنوي والتوظيف السياسي لقضيتها عبر حملات التشهير على منص

"التعيسة" التي كان من المقرر أن تصبح ملكة العراق... من هي فاضلة التركية؟ | بَنَفْشِه فَريس آبادي
بينما كانت إسطنبول تفرش السجاد الأحمر لاستقبال ملك العراق الشاب فيصل الثاني، وكانت خطيبته الأميرة فاضلة تنتظره بشغف في مدرستها بلندن، اختار التاريخ في بغداد مساراً دموياً غيّر خريطة الشرق الأوسط للأبد. في هذا المقال، نروي القصة المأساوية للأميرة فاضلة، سليلة الإمبراطورية العثمانية وأسرة محمد علي، التي تحولت في ليلة وضحاها من "ملكة العراق المستقبلية" إلى "الأميرة التعيسة" بعد مجزرة قصر الرحاب في 14

كأس العالم ودونالد ترامب... "دونت ميكس" | عامر بدران
مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تبدو الأرقام واضحة: الولايات المتحدة تستحوذ على نصيب الأسد من المباريات، وكندا والمكسيك ليستا سوى "ديكور تنظيمي". لكن ماذا يحدث حين يتزامن هذا الحدث العالمي مع وجود دونالد ترامب في البيت الأبيض؟ في هذا المقال الساخر، نستشرف كيف سيتعامل رئيس بـ "شخصية طفولية محبة للتملك" مع بطولة لا يمتلك فيها منتخب بلاده حظوظاً كبرى. هل يغار من هاري كين؟ هل يطرد أردا غولر إن سجل

الحنين كوسيلة مواصلات… رحلة قصيرة داخل تاكسي في القاهرة | إبراهيم عبد الفتاح
في شوارع القاهرة المزدحمة، وبين إيقاع الحياة العصري السريع والمقلق، يبدو الحنين ليس مجرد شعور عابر، بل "علاج جماعي" نحتمي به من قسوة الحاضر. تنطلق هذه الحلقة من حوار دافئ مع سائق تاكسي ثلاثيني يستمع لعبد الحليم حافظ، لتبحث في أزمة أجيال تقارن بين زمن الرسائل الطويلة وزمن الإشعارات السريعة (ريد فلاج، توكسيك، كراش). لماذا نقع في فخ الحنين؟ وهل نحن نشتاق حقاً للأشخاص والأماكن القديمة، أم نشتاق للنسخة

"اكتمي صوتك"... كيف تعلّمت النساء إخفاء آلامهن؟ | وداد نبي
منذ الطفولة، تُلقّن النساء درساً قاسياً: التعبير عن الألم عار. من آلام الدورة الشهرية، إلى وجع الخيانة والانفصال، وصولاً إلى العنف.. يُطلب من المرأة أن تحبس نفسها في غرفة مغلقة حتى ينتهي بكاؤها لتخرج للمجتمع بصورة "المرأة القوية". في هذه الحلقة، نعيد تعريف القوة الحقيقية بعيداً عن القوالب الذكورية، ونطرح تساؤلات جريئة حول هوس إخفاء الهشاشة الإنسانية على منصات التواصل الاجتماعي. هل مشاركة لحظات الض

مع أدونيس ونزار ودرويش وبركات في مقهى دمشقيّ | علي جازو
المدينة المرئية هي الحاضر العسير، أما الوهمية فهي ملجأ أرواحنا. في هذه الحلقة، يأخذنا الكاتب في رحلة سريالية مدهشة داخل "مقهى الكمال" وسط دمشق؛ حيث يجتمع أدونيس، نزار قباني، ومحمود درويش حول كؤوس الشاي الداكن. لكن هذا الحلم الشعري الجميل سرعان ما ينكسر تحت وطأة كابوس مرعب: منطاد ضخم يغطي السماء يحمل وجوه السلطة، و"ساطور" يتكلم مبشراً بقدوم آلاف السواطير. قراءة أدبية عميقة في تحولات دمشق، من عاصمة

"هداك المرض"... كيف ورثت الخوف من السرطان عن نساء عائلتي؟ | كندة يوسف
"قايضت خالتي المرض، فأعطته ثدياً وأخذت حياة".. بهذه العبارة الموجعة والمفعمة بالقوة، تأخذنا الكاتبة في رحلة حميمة داخل ذاكرة عائلتها مع السرطان، أو كما تُسميه نساء العائلة بخوف: "هداك المرض". تستكشف هذه الحلقة تلك العلاقة المعقدة، والراسخة في الأذهان، بين الكبت والحزن (الزعل) وبين استيقاظ الخلايا الخبيثة في أجساد النساء المضحيات. بين نصيحة الخالة "أوعك تكبتي" ومحاولات الأم إنكار أوجاعها بحجة أن "م

رحلتي من قرد رشيق إلى هامستر مع دهون على الكبد | عامر بدران
كيف تحوّل المشي من أداة لاكتشاف العالم وبناء الحضارة، إلى مجرد دليل على "سوء الأحوال المادية"؟ في هذا المقال الساخر والعميق، يأخذنا الكاتب في رحلة تطور الإنسان العكسية؛ من كائن انتصب ليمشي بفخر، إلى شخص يدّعي صداقة نيتشه وروسو ليبرر سيره على الأقدام بسبب إفلاسه. وما إن يمتلك سيارة، حتى يتبخر الفلاسفة، وتتقلص أفكاره، ويتمدد "كرشه". حلقة مليئة بالكوميديا السوداء عن عبثية الإنسان الحديث الذي اخترع ال

"لم تتعلّم البشرية شيئاً من كل هذا الخراب"... متى تموت الحرب؟ | إبراهيم عبد الفتاح
"متى تموت الحرب؟ وماذا يفعل شاعرٌ لصدّها؟" بسؤالٍ بريء ومربك من طفل صغير، تبدأ هذه الحلقة رحلة تأملية قاسية في جدوى الفنون أمام فظاعة الحروب. يواجه الكاتب بشجاعة "عجز" الفن المادي؛ فالقصيدة لا تطعم جائعاً، واللوحة لا تبني خيمة للنازحين. لكنه يغوص أعمق، ليطرح المعنى الحقيقي للفن وقت الأزمات: القدرة على تجريد الحرب من لغتها السياسية "النظيفة"، وإعادتها لواقعها البشع، وتحويل الضحايا من مجرد أرقام في

جلسة علاج نفسي مع النبي موسى | منة الله عامر
حين تضيق بنا الحياة وتبطل تدابيرنا، ونشعر كأننا قشة في مهب الريح، أين نجد الملاذ؟ في هذه الحلقة الروحانية والتأملية، تأخذنا الكاتبة في رحلة وجدانية عميقة مع آيات القرآن الكريم، وتحديداً قصة النبي موسى (كليم الله). من وحي النداء الإلهي "واصطنعتك لنفسي"، نتأمل في كيف يمكن لقصص الأنبياء ألا تكون مجرد سرد تاريخي، بل طوق نجاة حقيقي ينتشلنا من عتمة اليأس والإحباط. حلقة دافئة عن الإحسان، وجهاد النفس الأم

كيف أنجو وأمي التي تحميني بروحها تلاحقني بالموت؟ | رزان شرف الدين
"لا أريد الحديث مع أمي عن الموت في الجنوب، بل أريد أن أسألها عن وصفة طعام". في هذه الحلقة الوجدانية والفلسفية العميقة، نغوص في أثر الحرب على أقدس مساحاتنا الحميمية: علاقتنا بأمهاتنا. كيف تحول القتل اليومي إلى جدار يعزلنا عن أحاديث القهوة والذكريات البسيطة؟ وكيف يصبح الاتصال اليومي للاطمئنان، عبئاً يثقل الروح بقصص ضحايا لا نعرفهم؟ عبر استدعاء فلسفة برغسون وماركس وقلق موزارت، تأخذنا الكاتبة في رحلة

حرية تغيير الدين مكفولة للعلويات في سوريا... عن المختطفات بـ"ملء إرادتهنّ" | نينار عمران
حين تختفي شابة من الأقليات وتظهر لاحقاً بحجاب معلنةً "هجرتها في سبيل الله"، يخرج من يبرر ذلك بـ "الحرية الشخصية والدينية". في هذا المقال الصوتي الجريء، تفكك الكاتبة هذا الخطاب المعلّب عبر تسليط الضوء على قضية الشابة السورية العلوية "بتول علوش" وغيرها من النساء المختطفات. يطرح النص تساؤلات شائكة حول مفاهيم الحرية في "سوريا الجديدة": هل أصبحت لغة الحقوق مجرد ستار لإغلاق أبواب المساءلة القانونية؟ ولم

"إسرائيل سرقت مني حمودي"... اللحظة التي مرّ فيها الموت فوقي ولم يأخذني | بتول عز الدين
"لا أحد يخبرك أن النجاة ليست نهاية الخطر، بل بدايته بشكل آخر". في هذه الحلقة الموجعة والصادقة حدّ التعرّي، تأخذنا الكاتبة في رحلة داخل العقل المنهك لـ "الناجين" من الحروب. كيف يتحول الموت الذي مرّ قريباً إلى ثقلٍ دائم؟ وكيف يتحول الفقد —فقدان الأخ والسند— إلى طبقة عازلة تفصلنا عن الحياة وتجعلنا نعيش من خلف زجاج؟ قراءة عميقة في سيكولوجية الإنكار، وعقدة "ذنب الناجي" التي تجعل من فنجان القهوة الصباحي

"سأنام في السيارة ألف ليلة"… عن الجنوب الذي نحمله معنا | جنى الحنفي
ماذا يعني أن تعود إلى مدينتك في هدنةٍ لم تكتمل؟ في هذه الحلقة، تأخذنا الكاتبة في رحلة قاسية وحميمة إلى مدينة "صور" اللبنانية، بحثاً عن "جرعة نجاة مؤقتة" بعد حربٍ قاسية. لكن الحرب، كما تصفها، تُربّي فينا غريزةً مضادة للفرح. بين النوم العميق على رمال الشاطئ، والاستيقاظ المرعب على أصوات الغارات، واللجوء إلى مقعد سيارة بارد هرباً من الموت.. تبرز قصة حب عنيدة لمكان يرفض أهله التخلي عنه. حكاية عن الخوف

هل كان النبي أمّياً فعلاً؟ | إسلام أحمد
"وصلى الله على النبي الأمي".. جملة نرددها في كل خطبة جمعة، ونعتبرها دلالة قاطعة على النبوة، ولكن ماذا لو كانت كلمة "أمي" تحمل في طياتها معاني أبعد بكثير من مجرد الجهل بالقراءة والكتابة؟ يأخذنا هذا المقال في رحلة بحثية بين معاجم اللغة العربية وتفاسير المذاهب الإسلامية المختلفة؛ من أهل السنة والشيعة إلى الإباضية والصوفية، ليواجه الإشكالية الكبرى: هل كان النبي يجهل الكتابة فعلاً؟ وكيف نفسر الشواهد ال

"نسيانك صعب أكيد"... وداعاً هاني شاكر | إبراهيم عبد الفتاح
ليس رحيله مجرد غياب لصوت، بل هو نهاية لمدرسة غنائية آمنت بأن الهدوء قوة، وأن العاطفة لا تحتاج إلى ضجيج. يتتبع المقال مسيرة هاني شاكر منذ ظهوره في ظل "الإرث الحليمي" الثقيل، وكيف استطاع بذكاء فطري أن يجد مكانه الخاص في مثلث "الورثة" بجانب عماد عبد الحليم ومحمد ثروت. يحلل المقال فلسفة هاني شاكر في "الوسطية الفنية"، وصدقه في إدراك حدوده بين الميكروفون والعدسة، مخلداً ذكراه كصديق دائم للمشاعر البسيطة

"يمكن نسافر قبل ما تخرب"... حياة على قائمة الانتظار | غدير محمد برهوم
ماذا يحدث لعقل الإنسان وجسده حين تتحول حياته إلى "حالة مؤقتة" دائمة؟ يتناول المقال مفهوم الوطن بوصفه غياباً للانتظار، وكيف يعيد "المؤقت" تشكيل سلوكنا الاقتصادي والأخلاقي؛ من شراء أرخص أنواع "بواليع" المطبخ إلى شراء أثاث قابل للنقل السريع. باستحضار مشهد "بسام كوسا" الشهير في مسلسل الانتظار وفلسفة "هايدغر" عن السكن، يفكك الكاتب مرارة العيش بـ "عقلية المستأجر" في أوطان لا تمنحنا حق الملكية النفسية، و

الدولة والعدو الدائم | وسام اللحام
بين ثنائية الخير والشر المطلقين، والواقعية السياسية التي تحكمها المصالح، يطرح المقال تساؤلاً جوهرياً: هل يمكن للدولة ككيان تاريخي أن تعيش بـ "عدو أزلي"؟ يغوص الكاتب في الفوارق الجوهرية بين "إبليس" كعدو دائم في الفكر الديني، وبين "العدو السياسي" المتغير في فكر أرسطو وكارل شميت. يجادل المقال بأن القول بوجود عداوة أزلية (كما في حالة إسرائيل) هو في جوهره نفي لسيادة الدولة واستبدال لـ "السياسي" بـ "الد

عن السلام الذي يخشاه اللبنانيون | زينب عبد الساتر
بين ابتسامة الدبلوماسية في واشنطن ونيران الميدان في الجنوب، يجد لبنان نفسه مجدداً على طاولة المفاوضات مع إسرائيل. يتناول المقال أبعاد المفاوضات المباشرة التي انطلقت في أبريل 2026، مستعرضاً إرث "مدريد 1991" وتداعيات "أوسلو"، ليطرح التساؤل الجوهري: هل يتفاوض لبنان من موقع قوة أم من وطأة الإنهاك؟ يفكك النص مخاوف اللبنانيين من الأطماع التوسعية، وصراع الرؤى بين "الممانعة" والمعارضة، وارتباط الملف اللبن

حين أبحث عن بغداد في وجوه الرجال... عن الحب في الغربة | لبنى رشيد
تبدأ الحكاية بصفعة الكلمات: "لا أريد علاقة رومانسية معك"، لتفتح جرحاً أعمق من مجرد خيبة عاطفية. تنتقل الكاتبة بين برلين وأثينا وبغداد، باحثةً عن سر انجذابها للرجل العربي الذي يشعل فيها حنين الوطن، لكنه يفرّ من استحقاقات الحب المستدام. بأسلوب أدبي رفيع، تشبه الكاتبة نفسها بمدينتها "بغداد": مدينة تُعشق في القصائد ويُنتظر منها العطاء اللامتناهي، لكنها تُستباح وتُترك وحيدة. مقال يفكك تعقيدات العلاقات

أحمد قعبور الذي لم ينكفئ ولم ينقلب على ذاته في لحظة الخيبة | صالح حديفه
بين 'أناديكم' ووجع بيروت، يرحل أحمد قعبور تاركاً خلفه سيرة جيل وُلد في الملاجئ وآمن بالأغنية سلاحاً. مقال يستحضر رحلة الفنان من صخب الثمانينيات إلى نضج الالتزام، وكيف صار صوته بوصلة للباحثين عن وطنٍ ضاع، وبيروتٍ لا تموت. قصة إنسان لم يساوم على حلمه، وغنّى للحرية حتى الرمق الأخير.

حربٌ بلا ضوابط... العرب أمام تحدّي التحرّك لوقفها ولبنان رهن نتائجها | صالح حديفه
يرى المقال أن ما يحدث في المنطقة تجاوز حدود "النزاع الإقليمي" ليصبح مخاضاً لنظام عالمي جديد يشبه الحروب العالمية في خطورته. وبينما تبحث واشنطن عن مخرج يوازن بين ضرب اقتصاد الصين وحماية استقرار الطاقة، وتتمسك إسرائيل وإيران بمنطق "حرب الوجود" حتى النهاية، يجد العرب أنفسهم في قلب العاصفة؛ مما يتطلب من دول الخليج الانتقال من "الدفاع" إلى "المبادرة" لفرض وقف الحرب حمايةً لمنجزاتها. أما لبنان، فيبقى أس

"بطّلنا نحسّ"... حين تتصدّع أسطورة طائر الفينيق | سارة عبد الله
"أليس من أبسط الحقوق رفض الحرب والتهجير؟"تحت سماء يملؤها "الاحتلال الجوي" للمسيّرات، تحول اللبنانيون من صدمة الخبر إلى تبلّد المشاعر. يسرد لنا هذا المقال حكاية النزوح من الزينة الرمضانية إلى الخلاء الوجودي، ويكسر أسطورة "طائر الفينيق" التي تجبرنا على الاحتراق لنثبت قوتنا.

زيتون الجنوب… يُزرَعُ في الأرض وينمو في الوجدان | زنوبيا ظاهر
"رأيت الجنوبيّين أشبه بأسراب زيتون تتدفّق مبتعدةً عن أراضيها، تنسلخُ عن جذورها..."تأملات وجدانية حول الجنوب، الأرض، وشجرة الزيتون التي خلقت هوية أبنائها. نص يحاكي وجع الاقتلاع، حيث تصبح الشجرة هي الذاكرة، الجذور، وأرشيف الصمود في وجه الموت. من شرفة في تنورين إلى كروم الجنوب المحترقة، رحلة في الذاكرة الجماعية لندرك أن الأرض أبقى من الحرب، وأننا مهما ابتعدنا.. نعود لنزهر من جديد.

من أم كلثوم إلى سامية جمال.. نجوم الزمن الجميل وهواياتهم الرمضانية | إلهامي سمير
بين "فول" ليلى طاهر الذي انتهى بالجميع في المشفى، وإيمان أم كلثوم بأن الإفطار يجلب الحوادث.. كيف كان يقضي نجوم الزمن الجميل شهر رمضان بعيداً عن الأضواء؟ مواقف مضحكة وأخرى غريبة نرويها لكم.

التوقف عن شرب الكحول قبل أربعين يوماً من رمضان... أسطورة السكارى المؤمنين المغاربة | أسامة باجي
هل "الأربعينية" حقيقة دينية أم مجرد استراتيجية اجتماعية للتصالح مع الذات قبل شهر الصوم؟ نناقش في هذا المقال ظاهرة التوقف عن شرب الخمر قبل رمضان في المغرب، ونحلل كيف تحول العرف المجتمعي إلى "قانون غير مكتوب" يتحدى العلم ويفرض هيبته على الجميع.

بين تشريعات القرآن وإجماع الآئمة... هل تصوم الحائض؟ | رجاء أمين
بمنهجية نقدية وتساؤلات تنبع من تدبر النص القرآني، تفتح الكاتبة ملفاً شائكاً في الموروث الفقهي: لماذا تُفطر الحائض؟ يستعرض المقال آيات الصيام في سورة البقرة، مناقشاً غياب شرط "الطهارة" للصوم بخلاف الصلاة، ومفككاً الاستدلالات التقليدية المبنية على أحاديث وسياقات تاريخية. هل الحيض "مانع" للصوم أم هو "أذى" يمنح المرأة رخصة الإفطار كالمريض؟ طرح فكري يدعو لإعادة قراءة النصوص بعيداً عن "ناقصات عقل ودين"،

منها إعلان القيامة واغتيال علي بن أبي طالب… أغرب أحداث وقعت في رمضان | محمد يسري
لا يقتصر شهر رمضان في الذاكرة الإسلامية على كونه ميقاتاً للعبادة والتأمل الروحي فحسب، بل طالما كان "مختبراً" للتحولات السياسية والعسكرية الكبرى. يتتبع هذا المقال اللحظات الفاصلة التي شكلت وجه التاريخ من قلب الشهر الكريم؛ بدءاً من معارك الوجود الأولى كغزوة بدر وفتح مكة، وصولاً إلى الاغتيالات السياسية والبيعات التي أعادت رسم خارطة الخلافة. بأسلوب توثيقي يستند إلى أمهات الكتب مثل "تاريخ الطبري" و"الب

من "طلائع البعث" إلى أطفال ابن تيمية... صغار سوريا بين متاهتَين | أنيس المهنا
يرصد المقال مشهداً مفصلياً في معرض دمشق للكتاب 2026، حيث تصطف طوابير الأطفال لاستلام كتب دينية مجانية بدلاً من شعارات البعث. يفكك الكاتب آليات "تدجين الطفولة" التي اتبعها نظام الأسد لعقود، ويقارنها بمشروع "أسلمة المجتمع" الحالي تحت حكم هيئة تحرير الشام وحكومة الشرع. مقال يطرح تساؤلات حارقة حول مستقبل التعددية الطائفية، ومخاطر استحضار فتاوى تاريخية صدامية في واقع سوري مثقل بالجراح.

خوفاً من الإثم... الأطباء لا يقولون لأمي "مش لازم تصومي يا حجة" | نرجس مسعود
بين ثمانين عاماً من الشقاء والحنان، وتقارير طبية تحذر من جفاف الكلى، تقف "الحجة" حائرة أمام سؤال الصيام. يروي المقال تجربة شخصية مريرة مع أطباء يتهربون من مسؤوليتهم العلمية خلف نصوص دينية، مفضلين "سلامة ميزان حسناتهم" على تقديم نصيحة طبية صريحة. صرخة ضد خلط الأوراق بين الطب والدين، وانتصار لجسد الأم المتعب الذي استحق الراحة ولم يمنحها له أحد.

الجهر بالمعصية... لماذا يعاقبني الله بسبب ضعف الآخرين؟ | عبد الرحمن عباس
يقدم المقال مراجعة نقدية لمفهوم "الجهر بالمعصية"، مناقشاً كيف تحول هذا المفهوم من سياق ديني فردي إلى أداة للوصاية الاجتماعية وتبريد الحريات الشخصية. من خلال نقد نسبية "المعصية" واختلافها بين الزمان والمكان، يطرح الكاتب تساؤلات جوهرية حول التمييز بين "المعصية" كفعل تعبدي وبين "الجريمة" كفعل قانوني، داعياً إلى إعادة الاعتبار لمبدأ المسؤولية الفردية الأصيل في الإسلام: "ولا تزر وازرة وزر أخرى".

الحسد مش مشكلتنا… علاقتنا بالفرح هي المشكلة | سامية التل
كثير منا يؤجل نشر صورة سفرة، أو يربط تعثر علاقة بـ "عين" أصابته، لكن الحقيقة قد تكون أعمق من ذلك. هذا المقال يغوص في علاقتنا الهشة بالفرح، وكيف تحول "الحسد" إلى شماعة نعلّق عليها مخاوفنا من عدم استحقاق السعادة. بين ذكريات الجدات وتفسيرات ابن القيم والغزالي، دعوة للتحرر من سجن الخوف، واليقين بأن الله الذي أعطى الفرح هو أقوى من كل عين.











