الرئيسية البودكاست رصيف عالسمع
رصيف عالسمع

رصيف عالسمع

Raseef22 | 22رصيف 37 حلقات أكتوبر 16, 2026

"رصيف عالسمع" هو مشروع يعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحويل مقالات رصيف22 إلى مقاطع صوتية. يهدف إلى تقديم محتوى مكتوب بصيغة صوتية للمستمعين. يتم إنتاج هذا البودكاست بواسطة منصة رصيف22 الإعلامية.

حلقات

"اعتذار جماعي" لأحلام بعد سنوات من برنامج Arab Idol | فيديل عودة
"اعتذار جماعي" لأحلام بعد سنوات من برنامج Arab Idol | فيديل عودة أكتوبر 16, 2026 595 "لم تدخل أحلام المشهد بالصورة الأنثوية المريحة التي اعتاد الناس رؤية المرأة من خلالها.. لم تخجل من نجاحها، ولم تصغر حضورها لتبدو لطيفة". في هذا المقال الجريء من رصيف22، يناقش الكاتب كيف ظلمنا النجمة الإماراتية "أحلام الشامسي" حين اختزلنا تاريخها الفني الطويل في صورة نمطية عن الغرور والمجوهرات، ساهم برنامج Arab Idol والإعلام في تكريسها. يفكك المقال النظرة الذكورية تجاه المرأة الواثقة، ومعايير الجما
كانت ماما ستُليّف الشمس بالماء والصابون | كندة يوسف
كانت ماما ستُليّف الشمس بالماء والصابون | كندة يوسف سبتمبر 29, 2026 446 في هذا المقال من رصيف22، تعود الكاتبة بذاكرتها إلى عام 1999، يوم اجتاح "رهاب الشمس" سوريا بسبب الكسوف، وكيف سارعت الأمهات لإغلاق النوافذ بالجرائد والكرتون خوفاً من العمى. تأخذنا الكاتبة في رحلة حميمية ودافئة بين ذكريات الطفولة في الظل، وبين التمرد على فكرة "نباتات الزينة الداخلية". كيف تحولت الشمس من عدو مخيف إلى مساحة للحرية؟ وكيف وقفت في عام 2026 لتنظر في عين الشمس وتعلن: "أنا امرأة من بلاد الشا
نتّسع كلما نظرنا إلى جنوب لبنان | جنى الحنفي
نتّسع كلما نظرنا إلى جنوب لبنان | جنى الحنفي سبتمبر 28, 2026 447 "الجنوب ليس واسعاً لأنه يمتد حتى البحر فقط.. إنه واسع لأنه احتمل". بعد ما سُمي بوقف إطلاق النار، تعود الكاتبة إلى مدينة صور في جنوب لبنان، لتتأمل في علاقتها بالبحر وبالجنوب. في هذا المقال من رصيف22، نستمع إلى تأملات وجدانية عميقة حول ثنائية الحياة والموت اللذين يتجاوران في مشهد واحد؛ حيث يسبح الناس في البحر بينما تشتعل الغارات في الخلفية. نص عن الاتساع، النزوح، والعودة إلى أرض ليست مجرد جغرافيا، ب
إلى محمد منير… الحنين وحده ليس مشروعاً فنياً | إبراهيم عبد الفتاح
إلى محمد منير… الحنين وحده ليس مشروعاً فنياً | إبراهيم عبد الفتاح سبتمبر 28, 2026 506 هناك فارق كبير بين أن يصنع الفنان "ترينداً"، وأن يكتشف ذات يوم أنه صار يلهث وراءه. في هذا المقال من رصيف22، يحلل الكاتب مسيرة الفنان محمد منير، منذ كان جزءاً من مشروع موسيقي جماعي قاده لإنتاج أيقونات مثل "شجر الليمون" التي عادت للصدارة بعد 44 عاماً، وصولاً إلى نجوميته الحالية التي وضعته في مواجهة معضلة "التريند". يقارن النص بين مسار منير وعمرو دياب في مواجهة تغير الذائقة، ويطرح سؤالاً جوهرياً: هل
"بدنا نروق"... أنا أحبّ هيفاء وهبي وهذا الاعتراف يحرّرني | محمود وهبة
"بدنا نروق"... أنا أحبّ هيفاء وهبي وهذا الاعتراف يحرّرني | محمود وهبة سبتمبر 19, 2026 577 "لماذا أشعر أن عليّ وضع حزام أمان حين أقول إنني أحب هيفاء وهبي، بينما يمر حبي لفيروز كدليل على حسن الذوق؟" يناقش هذا المقال من رصيف22 عقدة الذائقة الثقافية التي تخشى اعترافها بحب الأشياء الخفيفة. يتأمل الكاتب حضور هيفاء وهبي الذي رافق جيلاً كاملاً، وكيف كسرت القاعدة العربية التي تتطلب من المرأة الجميلة أن تخجل من جمالها وتعتذر عنه. يتناول النص ازدواجية المعايير في الحكم على النساء مقابل الرجال في
أنا الصديقة السامّة | سيمون سمير
أنا الصديقة السامّة | سيمون سمير سبتمبر 18, 2026 448 "إن كان بإمكاننا حمل بطاقات تعريفية صادقة عن أنفسنا، بالطبع سأختار أن تحمل بطاقتي عنوان: صديقة سامّة". هكذا تفتتح الكاتبة هذا المقال من رصيف22، لتقلب مفاهيمنا المعتادة عن الصداقة والنهايات. فبينما يراها الآخرون متسرعة في قطع علاقاتها، تكتشف هي أن مشكلتها الحقيقية تكمن في "الصبر" الذي ورثته عن نساء عائلتها كفريضة لا كفضيلة. صبرٌ سجنها لأكثر من عقد في صداقة من طرف واحد، حيث تُهمَّش وتتلاشى حدودها تم
ليست إليسا وحدها… كثيرون قد يعيدون لنا "الكوفية" | جمانة مصطفى
ليست إليسا وحدها… كثيرون قد يعيدون لنا "الكوفية" | جمانة مصطفى أغسطس 24, 2026 391 "أنا لا أرتدي الكوفية، ولا أستمتع بمعظم الأغاني الفلسطينية، وهذا لا ينتقص من فلسطينيتي". ينطلق هذا المقال من رصيف22 من حادثة إعادة الفنانة إليسا للكوفية في حفلها عام 2026، ليناقش فخ تقديس الرموز. يتساءل الكاتب: هل باتت الكوفية أداة للابتزاز وفرض التضامن الإجباري؟ وكيف يحول الاعتماد المفرط على الرموز القضية إلى أسطورة بعيدة عن الواقع، حيث يُفضل البعض إدمان فكرة "الوطن" على العمل الممل والمطلوب لبنا
"أنت نرجسي"... كيف تحوّل علمُ النفس إلى محكمة للعلاقات؟ | زينب عبد الساتر
"أنت نرجسي"... كيف تحوّل علمُ النفس إلى محكمة للعلاقات؟ | زينب عبد الساتر أغسطس 20, 2026 482 يناقش هذه المدونة من رصيف22 ظاهرة تحول مصطلحات علم النفس إلى جزء من ثرثرتنا اليومية على منصات التواصل. فالحبيب السابق "نرجسي"، والصديقة "سامة"، والمدير "متلاعب". لقد أخذنا أدوات مخصصة للفهم، وحولناها إلى أدوات لإصدار الأحكام لنلعب دائماً دور الضحية. يتساءل الكاتب: ماذا لو لم يكن من أحببته نرجسياً، بل ببساطة لم يحبك؟ وهل تحولت عبارة "أنا أحمي طاقتي" إلى عذر للهروب من المواجهة؟Powered by Podeo — Lis
"أونيكا" والبسكويت الضائع… حين يصبح الاقتصاد جزءاً من ذاكرتنا | رائد بحصاص
"أونيكا" والبسكويت الضائع… حين يصبح الاقتصاد جزءاً من ذاكرتنا | رائد بحصاص أغسطس 19, 2026 616 تبدأ هذه المدونة ببحثٍ بريء عن نوع "بسكويت ضائع" من إنتاج شركة "غندور" ارتبط بذاكرة الطفولة، لتتحول فجأة إلى رحلة موجعة في تاريخ الاستغلال والطبقية في لبنان. من قصة "ماري"، العاملة الأجنبية التي حطمها الشوق لابنها فتمردت على نظام الكفالة وهربت لتستعيده، إلى نضالات عاملات معمل "غندور" وأصابعهن التي طحنتها الماكينات، وصولاً إلى الاغتراب القسري الذي يفرضه الاقتصاد اللبناني الريعي ليفرق بين الأحبة. مق
زياد الرحباني... كيف فضح غياب فنان واحد خراب المشهد كله؟ | إبراهيم عبد الفتاح
زياد الرحباني... كيف فضح غياب فنان واحد خراب المشهد كله؟ | إبراهيم عبد الفتاح يوليو 31, 2026 387 في الذكرى الأولى لرحيل زياد الرحباني، يتأمل هذا المقال من رصيف22 الفراغ الذي تركه غيابه في المشهد الفني العربي. المشكلة لا تكمن فقط في فقدان فنان استثنائي، بل في غياب روح المغامرة الفنية وتحول الفن إلى وظيفة بلا اكتشافات حقيقية، تحكمها خوارزميات السوق واللهاث وراء "التريند". يطرح النص تساؤلات جوهرية حول غياب الشجاعة في التجريب، وميل الفن لمهادنة السلطة، مستذكراً عبقرية زياد الذي رفض الشهرة السريعة
حين يصبح ليونيل ميسي في الجهة الأخرى | زينب عبد الساتر
حين يصبح ليونيل ميسي في الجهة الأخرى | زينب عبد الساتر يوليو 22, 2026 413 "القلب لا ينقسم بين فريقين، بل بين زمنين". عشية نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، يجد محبو كرة القدم أنفسهم أمام صراع عاطفي معقد؛ حين يقف ليونيل ميسي في مواجهة جيل إسباني شاب تربى في أروقة "برشلونة" على تقليد أهدافه، وفي طليعتهم لامين يامال. في هذا المقال من رصيف22، يغوص الكاتب في أعماق علاقتنا بكرة القدم، متسائلاً: هل أحببنا النادي أم أحببنا ميسي فيه؟ ولماذا نحمّل لاعباً يركض خلف كرة
"اعتزّ بنفسك يا حيوان"... لعنة القاف العلوية | بشار صالح
"اعتزّ بنفسك يا حيوان"... لعنة القاف العلوية | بشار صالح يوليو 9, 2026 563 كيف تحوّلت اللهجة في سوريا من مجرّد تعبير محلي أصيل إلى هوية مختزلة محمّلة بالأحكام المسبقة؟ يناقش هذا المقال من رصيف22 إشكالية ما يُعرف بـ "اللهجة العلوية"، وكيف أسهم نظام الأسد والدراما التلفزيونية في تكريس ارتباط هذه اللهجات الريفية بصور القمع والهيمنة والسلطة. وفي مرحلة ما بعد النظام، يسلّط المقال الضوء على الدعوات لاستعادة هذه التعبيرات الثقافية وفكّ ارتباطها القسري بجرائم الماضي، كخطوة أساسي

موصى به