الرئيسية البودكاست رصيف عالسمع
رصيف عالسمع

رصيف عالسمع

Raseef22 | 22رصيف 37 حلقات يوليو 22, 2026

"رصيف عالسمع" هو مشروع يعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحويل مقالات رصيف22 إلى مقاطع صوتية. يهدف إلى تقديم محتوى مكتوب بصيغة صوتية للمستمعين. يتم إنتاج هذا البودكاست بواسطة منصة رصيف22 الإعلامية.

حلقات

حين يصبح ليونيل ميسي في الجهة الأخرى | زينب عبد الساتر
حين يصبح ليونيل ميسي في الجهة الأخرى | زينب عبد الساتر يوليو 22, 2026 413 "القلب لا ينقسم بين فريقين، بل بين زمنين". عشية نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، يجد محبو كرة القدم أنفسهم أمام صراع عاطفي معقد؛ حين يقف ليونيل ميسي في مواجهة جيل إسباني شاب تربى في أروقة "برشلونة" على تقليد أهدافه، وفي طليعتهم لامين يامال. في هذا المقال من رصيف22، يغوص الكاتب في أعماق علاقتنا بكرة القدم، متسائلاً: هل أحببنا النادي أم أحببنا ميسي فيه؟ ولماذا نحمّل لاعباً يركض خلف كرة
"اعتزّ بنفسك يا حيوان"... لعنة القاف العلوية | بشار صالح
"اعتزّ بنفسك يا حيوان"... لعنة القاف العلوية | بشار صالح يوليو 9, 2026 563 كيف تحوّلت اللهجة في سوريا من مجرّد تعبير محلي أصيل إلى هوية مختزلة محمّلة بالأحكام المسبقة؟ يناقش هذا المقال من رصيف22 إشكالية ما يُعرف بـ "اللهجة العلوية"، وكيف أسهم نظام الأسد والدراما التلفزيونية في تكريس ارتباط هذه اللهجات الريفية بصور القمع والهيمنة والسلطة. وفي مرحلة ما بعد النظام، يسلّط المقال الضوء على الدعوات لاستعادة هذه التعبيرات الثقافية وفكّ ارتباطها القسري بجرائم الماضي، كخطوة أساسي
نافذة صغيرة في غرفة مزدحمة... ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب | حسن آيت اعزيز
نافذة صغيرة في غرفة مزدحمة... ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب | حسن آيت اعزيز يوليو 8, 2026 532 "لا أحتاج إلى ترتيب الجملة كأنني أكتب طلباً إدارياً... أقول فقط: يا الله، أنا متعب". في هذا المقال من رصيف22، يأخذنا الكاتب في رحلة تأملية عميقة حول شكل العلاقة الفطرية والبسيطة مع الله. علاقة لا تعترف بالتصنيفات البشرية، ولا تشبه طوابير الانتظار أو مكاتب الأرشيف، بل تشبه نافذة صغيرة للنجاة في غرفة مزدحمة. يفكك النص بأسلوب دافئ مفهوم الدعاء الذي قد لا يغير العالم الخارجي الفوضوي، لكنه يخلق في داخل
عن المؤذن... حين اجتمعت "هندسة التكبير" مع "هندسة المآذن" | عامر بدران
عن المؤذن... حين اجتمعت "هندسة التكبير" مع "هندسة المآذن" | عامر بدران يوليو 8, 2026 603 في حديث دافئ مع الأم بجوار مسجد القرية، ينطلق الكاتب في رحلة تأملية حول مهنة "المؤذن"؛ تلك المهنة الغريبة التي يكرر صاحبها الكلمات نفسها خمس مرات يومياً طيلة حياته دون أن يشعر مستمعوه بالملل، بل يرتبط صوته في وجدانهم بالسكينة والانتماء. يأخذنا هذا المقال من رصيف22 في رحلة تاريخية وثقافية مشوقة، من الصحابي الذي اقترح كلمات الأذان بعد رؤيا في المنام، مروراً بسبب اختيار الرسول لمؤذن كفيف (ابن أم مكتو
حسان عقاد… الحمد لله أن العدالة ما زالت مؤجلة | نينار عمران
حسان عقاد… الحمد لله أن العدالة ما زالت مؤجلة | نينار عمران يونيو 26, 2026 280 خرج حسان عقاد من السجن.. خبر جميل في بلد أمضى نصف قرن وهو يرسل أبناءه إلى الزنازين. لكن في "سوريا الجديدة"، يطرح هذا الخروج تساؤلات مرعبة: هل انخفض سقف الطموحات الوطنية لدرجة أن الحرية باتت خدمة تُعلق وتُفعل عند الحاجة مثل "باقة الإنترنت"؟  في هذا المقال من رصيف22، يفكك الكاتب حجج "المرحلة الانتقالية" المليئة بالأعذار الجاهزة والأدوات الأمنية المألوفة. نص يذكرنا بأن العدالة الانتقالية أص
اللعنة على أصدقاء الطفولة… ما أثقل دمهم! | عامر بدران
اللعنة على أصدقاء الطفولة… ما أثقل دمهم! | عامر بدران يونيو 26, 2026 497 في قصيدة حالمة، كتب الشاعر عن ثمرة "سرو" سقطت على إسمنت طري في حديقة بيت طفولته. لكن صديق الطفولة "سهيل"، المقيم في أمريكا منذ نصف قرن، كان له رأي آخر؛ فرفع سماعة الهاتف واتصل بعامل البناء في القرية ليثبت بالدليل القاطع أن الشجرة كانت "خروباً" وأن الشاعر يكذب! في هذا المقال، نغوص في الصدام الكوميدي بين "الخيال الشعري" و"أرشيف الذاكرة". لماذا يجب على الشاعر ألا يخاف من الناقد الأدبي الشرس، بل
صبا... التي قُتلت ثلاث مرات في السويداء | صوفيا الأسعد
صبا... التي قُتلت ثلاث مرات في السويداء | صوفيا الأسعد يونيو 23, 2026 470 كيف يمكن لفتاة في الثامنة عشرة من عمرها أن تُقتل ثلاث مرات، ويعود القتلة إلى منازلهم وكأن شيئاً لم يكن؟ في هذا المقال، نفتح ملف الشابة "صبا" من مدينة السويداء، والتي راحت ضحية رصاص منفلت في شجار عائلي. لكن المأساة لم تتوقف عند الرصاصة؛ بل امتدت لتشمل تخاذل القانون أمام سطوة "الصلح العشائري" الذي أنهى القضية بفنجان قهوة، وصولاً إلى الاغتيال المعنوي والتوظيف السياسي لقضيتها عبر حملات التشهير على منص
"التعيسة" التي كان من المقرر أن تصبح ملكة العراق... من هي فاضلة التركية؟ | بَنَفْشِه فَريس آبادي
"التعيسة" التي كان من المقرر أن تصبح ملكة العراق... من هي فاضلة التركية؟ | بَنَفْشِه فَريس آبادي يونيو 12, 2026 798 بينما كانت إسطنبول تفرش السجاد الأحمر لاستقبال ملك العراق الشاب فيصل الثاني، وكانت خطيبته الأميرة فاضلة تنتظره بشغف في مدرستها بلندن، اختار التاريخ في بغداد مساراً دموياً غيّر خريطة الشرق الأوسط للأبد. في هذا المقال، نروي القصة المأساوية للأميرة فاضلة، سليلة الإمبراطورية العثمانية وأسرة محمد علي، التي تحولت في ليلة وضحاها من "ملكة العراق المستقبلية" إلى "الأميرة التعيسة" بعد مجزرة قصر الرحاب في 14
كأس العالم ودونالد ترامب... "دونت ميكس" | عامر بدران
كأس العالم ودونالد ترامب... "دونت ميكس" | عامر بدران يونيو 12, 2026 559 مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تبدو الأرقام واضحة: الولايات المتحدة تستحوذ على نصيب الأسد من المباريات، وكندا والمكسيك ليستا سوى "ديكور تنظيمي". لكن ماذا يحدث حين يتزامن هذا الحدث العالمي مع وجود دونالد ترامب في البيت الأبيض؟ في هذا المقال الساخر، نستشرف كيف سيتعامل رئيس بـ "شخصية طفولية محبة للتملك" مع بطولة لا يمتلك فيها منتخب بلاده حظوظاً كبرى. هل يغار من هاري كين؟ هل يطرد أردا غولر إن سجل
الحنين كوسيلة مواصلات… رحلة قصيرة داخل تاكسي في القاهرة | إبراهيم عبد الفتاح
الحنين كوسيلة مواصلات… رحلة قصيرة داخل تاكسي في القاهرة | إبراهيم عبد الفتاح يونيو 11, 2026 453 في شوارع القاهرة المزدحمة، وبين إيقاع الحياة العصري السريع والمقلق، يبدو الحنين ليس مجرد شعور عابر، بل "علاج جماعي" نحتمي به من قسوة الحاضر. تنطلق هذه الحلقة من حوار دافئ مع سائق تاكسي ثلاثيني يستمع لعبد الحليم حافظ، لتبحث في أزمة أجيال تقارن بين زمن الرسائل الطويلة وزمن الإشعارات السريعة (ريد فلاج، توكسيك، كراش). لماذا نقع في فخ الحنين؟ وهل نحن نشتاق حقاً للأشخاص والأماكن القديمة، أم نشتاق للنسخة
"اكتمي صوتك"... كيف تعلّمت النساء إخفاء آلامهن؟ | وداد نبي
"اكتمي صوتك"... كيف تعلّمت النساء إخفاء آلامهن؟ | وداد نبي يونيو 10, 2026 305 منذ الطفولة، تُلقّن النساء درساً قاسياً: التعبير عن الألم عار. من آلام الدورة الشهرية، إلى وجع الخيانة والانفصال، وصولاً إلى العنف.. يُطلب من المرأة أن تحبس نفسها في غرفة مغلقة حتى ينتهي بكاؤها لتخرج للمجتمع بصورة "المرأة القوية". في هذه الحلقة، نعيد تعريف القوة الحقيقية بعيداً عن القوالب الذكورية، ونطرح تساؤلات جريئة حول هوس إخفاء الهشاشة الإنسانية على منصات التواصل الاجتماعي. هل مشاركة لحظات الض
مع أدونيس ونزار ودرويش وبركات في مقهى دمشقيّ | علي جازو
مع أدونيس ونزار ودرويش وبركات في مقهى دمشقيّ | علي جازو يونيو 10, 2026 414 المدينة المرئية هي الحاضر العسير، أما الوهمية فهي ملجأ أرواحنا. في هذه الحلقة، يأخذنا الكاتب في رحلة سريالية مدهشة داخل "مقهى الكمال" وسط دمشق؛ حيث يجتمع أدونيس، نزار قباني، ومحمود درويش حول كؤوس الشاي الداكن. لكن هذا الحلم الشعري الجميل سرعان ما ينكسر تحت وطأة كابوس مرعب: منطاد ضخم يغطي السماء يحمل وجوه السلطة، و"ساطور" يتكلم مبشراً بقدوم آلاف السواطير. قراءة أدبية عميقة في تحولات دمشق، من عاصمة

موصى به